علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

411

تخريج الدلالات السمعية

الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي اللّه تعالى عنهم 1 - عبد اللّه بن رواحة رضي اللّه تعالى عنه : تقدّم الكلام عليه في باب الشاعر فأغنى عن الإعادة . 2 - البراء بن مالك رضي اللّه تعالى عنه : في « الاستيعاب » ( 153 ) البراء بن مالك بن النّضر أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه ، شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وكان أحد الفضلاء ومن الأبطال الأشداء ، قتل من المشركين مائة رجل مبارزة سوى من شارك فيه . وعن ابن سيرين قال : كتب عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه : ألّا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم . وعن ابن إسحاق قال : زحف المسلمون إلى المشركين في « اليمامة » حتى ألجئوهم إلى الحديقة وفيها عدو اللّه مسيلمة ، فقال البراء : يا معشر المسلمين ألقوني عليهم ، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم يقاتلهم على الحديقة حتى إذا فتحها على المسلمين ودخل عليهم المسلمون فقتل اللّه مسيلمة . ( 155 ) وعن أنس قال : رمى البراء بنفسه عليهم ، فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بسهم وضربة ، فحمل إلى رحله يداوى ، فأقام عليه خالد شهرا . ( 154 ) وعن ابن شهاب عن أنس قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : كم من ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللّه لأبرّه ، منهم البراء بن مالك ، وأن البراء لقي زحفا من المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له يا براء : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : إنك لو أقسمت على اللّه لأبرّك ، فأقسم على ربك ، قال : أقسمت عليك يا ربّ لما منحتنا أكتافهم ، ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين ، فقالوا له : يا براء أقسم على